ويرحم إذا أُسترحم، ويغفر إذا أُستغفر، ويجيب المضطر، ويكشف الضر، ويشفى السقيم، ويجيب إذا دُعى، ويقيل إذا استقيل ..
{أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلاً ... مَا تَذَكَّرُونَ} (١). {وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ} (٢). {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} (٣).
موصوفاً بصفات الكمال منعوتاً بنعوت الجلال منزهاً من العيوب والنقائص والمثال {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِير} (٤).
(١) سورة النمل - الآية ٦٢.(٢) سورة الشعراء - الآية ٨٠.(٣) سورة البقرة - من الآية ١٨٦.(٤) سورة الشورى - من الآية ١١.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.