ويقال أيضًا: شالت نعامة القَوْمِ، إذا قلَّ خَيْرُهُمْ، قال ذو الإصْبَع العَدْوَاني لابن عمِّه: [البسيط]
ليَ ابنُ عَمٍّ على ما كان مِنْ خُلُقٍ ... مُخْتَلِفانِ فَأقْلِيهِ وَيَقْلِيني
أزْرَى بنا أننا شَالَتْ نَعَامَتُنا ... فَخالَنِي دُونَه وخِلْتُه دُونِي
والنَّعَامة: الظُّلْمَة.
والنَّعَامة: الجَهْل، يقال: سَكَنَت نعامَتُه، قال المَرَّارُ الفَقْعَسيّ: [الوافر]
ولو أنِّي حَدَوْتُ به ارْفَأنَّتْ ... نَعَامَتُهُ وأبْغَضَ ما يَقُولُ
ارفأنَّتْ: سَكَنَتْ.
والنَّعامَة: الخَشَبَةُ التي تُعلَّقُ عليها البَكَرَةُ.
وكلُّ بِناءٍ على الجِبال كالظُّلَّة أو العَلَم فهو نَعَامَة، وجمعها نَعَام، قال أبو ذُؤَيْب: [المتقارب]
بِهنَّ نَعَامٌ بَنَاهُ الرِّجَا ... لُ تُلْقِي النَّفائضُ فيه السَّرِيحا
والنَّعامة من الفَرَس: دِماغُه.
ويقال: أرَاكةٌ نَعَامة، وهي الطويلة، وجمعها نعَائم.
والنَّعام والنَّعائم: منزلةٌ من منازل القَمر.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.