الخادم، من قول الشاعر:
متى كنا لامك مقتوينا
ومحم: منادى مرخم. ثم قال: زيداً. من الدية. ومنه قول ذي الرمة:
كأنما عينها منها وقد ضمرت ... وضمها السير ضماً في الأضاميم
أضا: جمع اضاة: غدير الماء. وميم هذا الحرف المكتوب موضعه الرفع، لأنه خبر كأنما ومثله للفرزدق:
يعلق ها من لم تنله سيوفنا ... بأسيافنا هام الملوك الخضارم
يريد (ها) للتنبيه من الذي لم تنله سيوفنا. وهام الثانية مفعول مطلق ومثله:
عافت الماء في الشتاء فقلنا ... بَردّيِهِ تصادفيه سخينا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.