فيتشوق إليه، ويخطئ خطأ لم يسبق إليه، وإنما يقول مثل ذلك من يرثي بعض أهله، فأما استعماله إياه في هذا الموضع فدال على ضعف البصر بمواقع الكلام.
وفي هذه القصيدة:
رواق العز فوقك مسبطر ... وملك علي ابنك في كمال
ولعل لفظة الاسبطرار في مراثي النساء من الخذلان الصفيق الدقيق المغير نعم وهذه القصيدة يظن المتعصبون له إنها من شعره نهاية كقوله عز وجل: يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي وغيض الماء وكقوله: (فاصدع بما تؤمر)