أحاد أم سداس في أحاد ... لييلتنا المنوطة بالتنادي
وهذا كلام الحكل ورطانة الزط، وما ظنك بممدوح قد تشمر للسماع من مادحه فصك سمعه بهذه الألفاظ الملفوظة والمعاني المنبوذة، أي هزة تبقى هناك، وأي
أريحية تثبت إذ ذاك
ومن مساءلته الطلول البالية - وكلامه اشد منها بلى وأكثر أخلاقاً - قوله:
أسائلها عن المتديريها ... فما تدري ولا تذري دموعاً
فإن لفظة (المتديريها) لو وقعت في بحر صاف لكدرته، ولو ألقي ثقلها على حبل سام لهذه، وليس لها في المقت غاية، ولا في البرد نهاية.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.