وأقول: الصحيح؛ إنه أراد أن المنايا في الحرب إذا بدت واشتد الامر، فليس ينجي
الفار فراره، ولا ينجي هنالك إلا صبر الصابر وقتاله والحائد خائن وهذا مثل قوله: الطويل
وأورِدُ نَفْسي والمُهَنَّدُ في يَدي ... مَوَارِدَ لا يُصْدِرْنَ من لا يُجَاِلدُ
وقد ذكرت هنالك إنه من قول المهلب٤.
وقوله: المنسرح
ليتَ ثَنَائي الذي أصُوغُ فِدَى ... من صِيغَ فيه فإنه خَالِدْ
لويتُهُ دُمْلُجاً على عَضُد ... لدولةٍ رُكْنُهَا له وَالدْ
وأقول: ينبغي أن يقال له على هذا النظم: المنسرح
عَريتَ من حُلَّةِ حتَّى ... جئتَ في القَوْلِ هاهُنا بارِدْ!
ولاشك أن أبا الطيب استفرغ قوة ألفاظه وجودة معانيه، في مديح سيف الدولة فلم يبق لعضد الدولة غير الغث الغثاء والجف الجفاء!
وقوله: الرجز
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.