وقوله: (الطويل)
بكيت عليها خيفة في حياتها ... وذاق كلانا فقد صاحبه قدما
قال: يقول: كنت اعلم أني لا بدّ لي من فراقها، فكنت أبكي عليها والفراق لم يكن، وكانت هي من إشفاقها عليّ كأنّها ثاكلة، وهذا نحو من قوله: (الخفيف)
من رآها بعينه شاقه الق ... طّان فيها كما تشوق الحمول
وأقول: هذا ليس بشيء!
والمعنى: أني كنت أبكي عليها قبل فراقي لها، خوفا وإشفاقا من موتها، كما قال عبد السّلام بن رغبان: (الطويل)
أخ كنت ابكيه دما وهو حاضر ... حذارا وتعمى مقلتي وهو غائب
ثم فارقتها، فثكلتها وثكلتني قبل الموت.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.