وقوله: الكامل
هذي بَرَزتِ لَنَا فهِجْتِ رَسِيسَا ... ثم انْصَرَفْتِ ومَا شَفَيْتِ نَسِيسَا
قال: يقول: برزت لنا فحركت ما كان في قلوبنا من هواك، ثم انصرفت عنا ولم تشفي بقايا نفوسنا التي أبقيت لنا.
وأقول: الجيد أن يقال: إن هواك أفنى نفوسنا إلا بقية بقيت منها مريضة كنا نؤمل أن تشفيها بوصلك فانصرفت وما شفيتها.
حَاشَا لِمِثْلِكِ أنْ تكونَ بخيلَةً ... ولِمِثْلِ وجْهِكِ أن يكونَ عَبُوسَا
ولمثلِ وَصْلِكِ أن يكون مُمَنَّعاً ... ولمثلِ نَيْلِكِ أن يكونَ خَسيِسَا
أقول: إنه قد اعترض على أبي الطيب بقوله:
حَاشَا لمثِلكِ أن تكونَ بَخيلةً ... . . . . . .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.