إذ من شأن الأوراك، أن تُشبه بكثب الرمل، كما من شأن السيوف أن تقطع، ومثله: الوافر
أرِانبُ غير أنَّهُمُ مُلُوكٌ ... . . . . . .
ومثله قوله: المنسرح
أثَّرَ فيها وفي الحَديدِ ومَا ... أثَّرَ في وَجْهِهِ مُهَنَّدُهَا
وقوله: الوافر
نلومُكَ يا عَليُّ لغيرِ ذَنْبٍ ... لأنَّكَ قد زَرَيْتَ على العِبَادِ
قال: أي عبت أفعالهم وصغرت مناقبهم بزيادتك عليها.
وأقول: ويكون هذا مثل قوله: الكامل
شَادُوا مناقِبَهُمْ وشِدْتَ مَنَاقِباً ... وُجِدَتْ مُنَاقِبُهُمْ بِهِنَّ مَثَالِبَا
وكقول أبي تمام: الطويل
مَحَاسِنُ من مَجْدٍ مَتَى يَقْرِنوا بهَا ... مَحَاسِنَ أقْوَامٍ تَكُنْ كالمعائبِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.