وقوله: المنسرح
فهي كمَاوِيَّةٍ مُطَوَّقَةٍ ... جُرِّدَ عنها غِشَاؤهَا الأدَمُ
قال: الماوية: المرآة وجعلها مطوقة، لما حولها من سواد الجنان.
وأقول: لم يُرد إنها مطوقة بالسواد؛ لان السواد لا يكون طوقاً بل غُلاً، ولكن
بذهب وفضة، وذلك إنه شبهها في صفاتها بالماوية، وهي المرآة، والروض الذي حولها بالطوق من الذهب والفضة لان الروض يشبه بذلك.
أبا الحُسَينِ اسْتَمِعْ فَمَدْحُكُمُ ... في الفِعْلِ قبل الكَلامِ مُنْتَظِمُ
قال: يقول: فعلكم يمدحكم، قبل ان ينظم في الشعر؛ أي: بحسنه يُثنى عليكم. وأقول: هذا مثل قوله: الكامل
من يَهْتَدي في الفِعْل. . . . . .
البيت.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.