أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أنبأنا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ بِالإِسْنَادِ الْمَذْكُورِ آنِفًا عَنِ الطَّبَرَانِيُّ، قال (١) : حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ.
(ح) قال (٢) : وحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن أَبي زِيَادٍ الْقَطَوَانِيُّ.
قَالا: حَدَّثَنَا عُبَيد اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ غَالِبِ بْنِ نَجِيحٍ (٢) ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عائد الطَّائِيِّ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عن طارق بْن شهاب، عن كعب بن عجزة، قال: قال لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: (أُعِيذُكَ بِاللَّهِ يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ مِنْ أُمَرَاءَ يَكُونُونَ بَعْدِي، فَمَنْ غَشِيَ أَبْوَابَهُمْ وصَدَّقَهُمْ فِي كَذِبِهِمْ وأَعَانَهُمْ عَلَى جَوْرِهِمْ، فَلَيْسَ مِنِّي ولَسْتُ مِنْهُ ومَنْ غَشِيَ أَبْوَابَهُمْ أو لم يَغْشِ، فَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ ولَمْ يُعَنْهُمْ عَلَى جَوْرِهِمْ، فَهُوَ مِنِّي وأَنَا مِنْهُ، وسَيَرِدُ عَلَى الْحَوْضِ، يَا كَعْبٌ الصَّلاةُ بُرْهَانٌ، والصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يَطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ، والصَّوْمُ جُنَّةٌ حَصِينَةٌ، يَا كَعْبٌ إِنَّهُ لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمٌ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ، يَا كَعْبُ إِنَّهُ لا يَرْبُو لَحْمٌ مِنْ سُحْتٍ إِلا كَانَتِ النَّارُ أولى به) .
(١) المعجم الكبير: ١٩ / ١٠٥ - ١٠٦ (٢١٢)(٢) نفسه.(٣) تحرف في المطبوع من معجم الطبراني الكبير إلى (يحيى) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.