رواه أَبُو دَاوُدَ (١) ، والنَّسَائي (٢) عَن أَبِي عُمَير بْنِ النَّحَّاسِ، فَوَافَقْنَاهُمَا فيه بعلو.
وأَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جعفر الصيدلاني، وداود بن مُحَمَّد بْن ماشاذة، وعفيفة بْنت أحمد، قَالُوا: أَخْبَرَتْنا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبد اللَّهِ، قَالَتْ: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنِ رِيذَةَ، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ (٣) ، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بن عبدا لباقي الأذني، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عُمَير بن النحاس، قال: حَدَّثَنَا ضمرة بْن ربيعة، عَنْ يَحْيَى بْن أَبي عَمْرو السيباني، عَنْ عَبد اللَّهِ بْن فيروز الديلمي، عَن أَبِيهِ، قال: أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بِرَأْسِ العنسي الكذاب.
رواه النَّسَائي (٤) عَن أبي عُمَير، فوافقناه فيه بعلو.
وبِهِ، قال: أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ (٥) ، قال: حَدَّثَنَا عُبَيد بْنُ غَنَّامٍ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر بْن أَبي شَيْبَة، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبد الله بْن أَبي فروة، عَن أَبِي وهْبٍ الْجَيْشَانِيِّ، عَن أَبِي خِرَاشٍ الرُّعَيْنِيِّ، عَنِ الدَّيْلَمِيِّ، قال: قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وعِنْدِي أُخْتَانِ تَزَوَّجْتُهُمَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَالَ: إِذَا رجعت
(١) أبو داود (٣٧١٠) .(٢) المجتبى: ٨ / ٣٣٢.(٣) المعجم الكبير: ١٨ / ٣٣٠ (٨٤٨) .(٤) السنن الكبرى كما في تحفة الاشراف (١١٠٦٣) .(٥) المعجم الكبير: ١٨ / ٣٢٨ - ٣٢٩ (٨٤٤) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.