حتى يحس عنده القبيح، وأن الفائدة عنده مع ذاك قليلة وأن أَبَا عُبَيدة كَانَ معه سوء عبارة وفوائده كثيرة والعلم عنده جم.
ومِنْ غَرَائِبِ حَدِيثِهِ مَا أخبرنا بِهِ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ قال: أَخْبَرَنَا زيد بْن الحسن الكندي قال: أَخْبَرَنَا عَبْد الرحمن بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَزَّازُ قال: أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ علي بْن ثَابِت الْخَطِيب (١) قال: أخبرنا أَبُو حازم عُمَر بْن أَحْمَدَ الْعَبْدَوِيُّ بِنَيْسَابُورَ قال: حَدَّثَنَا علي بْن أَحْمَد بْن عَبْد الْعَزِيزِ الْجُرْجَانِيُّ قال: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ سُلَيْمان بْنِ خُزَيْمَةَ الْبُخَارِيُّ قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل الْبُخَارِيُّ قال: حَدَّثَنَا عَمْرو بْنُ مُحَمَّدٍ (٢) قال: حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيدة مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى التَّيْمِيّ قال: حَدَّثَنَا هشام ابن عُرْوَةَ عَن أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنْتُ قَاعِدَةً أَغْزِلُ والنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَخْصِفُ نَعْلَهُ فَجَعَلَ جَبِينَهُ يَعْرَقُ وجَعَلَ عَرَقُهُ يَتَوَلَّدُ نُورًا فَبُهِتَ فَنَظَرَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَقَالَ: مَالَكِ يَا عَائِشَةُ بُهِتِّ؟ قُلْتُ: جَعَلَ جَبِينُكَ يَعْرَقُ وجَعَلَ عَرَقُكَ يَتَوَلَّدُ نُورًا ولَوْ رَآكَ أَبُو كَبِيرٍ الْهُذَلِيُّ لَعَلِمَ أَنَّكَ أَحَقُّ بِشِعْرِهِ قال: ومَا يَقُولُ أَبُو كَبِيرٍ؟ قَالَت: قُلْتُ
يَقُولُ:
ومُبَرَّأٌ مِنْ كُلِّ غُبَّرِ َحَيْضَةٍ • وفَسَادِ مُرْضِعَةٍ ودَاءِ مُغِيلِ
فَإِذَا نَظَرْتُ إِلَى أَسِرَّةِ وجْهِهِ • بَرَقَتْ كَبَرْقِ الْعَارِضِ الْمُتَهَلِّلِ
(١) تاريخه: ١٣ / ٢٥٢ - ٢٥٣.(٢) قوله: حَدَّثَنَا عَمْرو بن محمد" ليس في المطبوع من" تاريخ" الخطيب.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.