أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيّ الحداد، قال: أَخْبَرَنَا أبو نعيم الحافظ، قال: حَدَّثَنَا عَبد الله بْن جعفر، قال: حَدَّثَنَا إسماعيل بْن عَبد اللَّهِ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، قال: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَن أَبِي الْجُوَيْرِيَةِ، قال: سَمِعْتُ مَعْنَ بْنَ يَزِيدَ السُّلَمِيَّ، قال: بَايَعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَنَا وأَبِي وجَدِّي وخَطَبَ عَلَيَّ فَأَنْكَحَنِي، وخَاصَمْتُ إِلَيْهِ كَانَ أَبِي يَزِيدُ جَاءَ بِدَنَانِيرَ يَتَصَدَّقُ بِهَا فَوَضَعَهَا عِنْدَ رَجُلٍ فَأَتَيْتُهُ فَأَخَذْتُهَا، فَقَالَ: واللَّهِ مَا إِيَّاكَ أَرَدْتُ فَخَاصَمَنِي إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: لَكَ يَا يَزِيدُ مَا نَوَيْتَ ولَكَ يَا مَعْنُ مَا أَخَذْتَ.
رواه الْبُخَارِيّ (١) عَنْ مُحَمَّد بْن يُوسُفَ الْفِرْيَابِيِّ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، فَوَقَعَ لنا بدلا عاليا.
وأَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيُّ، وفَاطِمَةُ بنت عَبد الله، قال محمود: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ فَاذشَاهِ.
وَقَالت فَاطِمَةُ: أخبرنا أَبُو بَكْرٍ بْنُ رِيذَةَ - قَالا: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ (٢) ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَة الدِّمَشْقِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَن أبي الجويرة الْجَرْمِيِّ، قال: كُنَّا بِأَرْضِ الرُّومِ، فَأُمِّرَ عَلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ يُقَالُ لَهُ: مَعْنُ بْنُ يَزِيدَ السُّلَمِيُّ، فَأَصَبْتُ جَرَّةً حَمْرَاءَ فِيهَا دَنَانِيرُ فأتيته بها، فخمسها،
(١) البخاري: ٢ / ١٣٨.(٢) المعجم الكبير: ١٩ / ٤٤٢.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.