يَقُولُ: أَبُو معشر أكذب من فِي السماء ومن فِي الأرض. قلت فِي نفسي: هَذَا علمك بالأرض، فكيف علمك بالسماء؟ قال يزيد: فوضع الله أبا جزء، ورفع أبا معشر.
وَقَال عَمْرو بْن علي (١) : كَانَ يَحْيَى بْن سَعِيد لا يحدث عَنْهُ، ويضعفه ويضحك إِذَا ذكره، وكَانَ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مهدي يحدث عنه (٢) .
وَقَال عُبَيد اللَّهِ بن فضالة (٣) : سمعت ابن مهدي يقول: كَانَ أَبُو معشر تعرف وتنكر.
وَقَال أَبُو بَكْر الأثرم (٤) : قلتُ لأبي عَبد اللَّهِ: أَبُو معشر المدني يكتب حديثه؟ فَقَالَ: حديثه عندي مضطرب لا يقيم الإسناد، ولكن أكتب حديثه أعتبر بِهِ.
وَقَال أَحْمَد بْن أَبي يحيى (٥) : سمعت أَحْمَد بن حَنْبَلٍ يَقُولُ: يكتب من حديث أبي معشر أحاديثه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كعب فِي التفسير.
وَقَال عَبد اللَّهِ بن أحمد بْن حنبل (٦) : سَأَلتُ أبي عَن أبي معشر
(١) نفسه، وانظر ضعفاء العقيلي، الورقة ٢٢٢.(٢) بقية كلامه في ضعفاء العقيلي: ثم تركه.(٣) الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ٢٢٦٣.(٤) تاريخ الخطيب: ١٣ / ٥٣٠.(٥) الكامل لابن عدي: ٣ / الورقة ١٨٠.(٦) الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ٢٢٦٣.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.