مَيْسَرَةَ، قال: سَمِعْتُ النَّزَّالَ بْنَ سَبْرة، قال: شَهِدْتُ عَلِيًّا عَلَيْهِ السَّلامُ صَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ قَعَدَ فِي حَوَائِجِ النَّاسِ فِي رَحْبَةِ الْكُوفَةِ، حَتَّى إِذَا حَضَرَتِ الْعَصْرُ أُتِيَ بَكُوزٍ مِنْ مَاءٍ فَأَخَذَ مِنْهُ حَفْنَةً، فَمَسَحَ عَلَى وجْهِهِ ورَأْسِهِ ويَدَيْهِ، ثُمَّ قَامَ فَشَرِبَ فَضْلَهُ، وَقَال: إِنَّ نَاسًا يَكْرَهُونَ هَذَا، يَعْنِي الشُّرْبَ قَائِمًا، وأَنَّ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسَلَّمَ صَنَعَ كَمَا صَنَعْتُ أَوْ مِثْلَ مَا صَنَعْتُ، وَقَال: هَذَا وضُوءُ مَنْ لَمْ يُحْدِثْ.
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ (١) عَنْ أدَمَ، عَنْ شُعْبَةَ مُخْتَصَرًا، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا، وعَن أَبِي نُعَيْمٍ (٢) ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ.
ورَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (٣) عَنْ مُسَدَّدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيد، عَنْ شُعْبَةَ مُخْتَصَرًا، فوقع لنا عاليا بدرجتين.
وأخرجه التِّرْمِذِيّ (٤) مِنْ حَدِيثِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، فَوَقَعَ لَنَا كَذَلِكَ.
ورواه النَّسَائي (٥) من حديث شعبة، فَوَقَعَ لَنَا كَذَلِكَ، ورَوَاهُ فِي "مُسْنَدِ عَلِيٍّ" مِنْ وجُوهٍ عَنْ عَبد المَلِك بْنِ مَيْسَرَةَ، وعَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْهُ، عَنْ عَلِيٍّ مَوْقُوفًا.
وبِهِ، قال: أَخبرنا شُعْبَةُ، عَنْ عَبد المَلِك بْن ميسرة، عن
(١) البخاري: ٧ / ١٤٣.(٢) نفسه.(٣) أبو داود (٣٧١٨) .(٤) الشمائل (٢٠٩) .(٥) السنن الكبرى (١٣٢) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.