الحديث فنخافه، ونسمع اللين فنرجوه، ولا نحاسب الأحياء، ولا نقضي عَلَى الأموات، نسلم ما سمعنا، ونكل ما لا نعلم إِلَى عالمه، ونتهم رأينا لرأيهم.
قد ذكرنا فيما مضى أن مولد أبي حنيفة كَانَ فِي سنة ثمانين، وذكرنا عن روح بن عبادة وغيره أن وفاته كانت فِي سنة خمسين ومئة.
وكذلك قال أَبُو نُعَيْمٍ (١) ، والهيثم بْن عدي (٢) ، وقعنب بْن المحرر (٣) ، وسَعِيد بْن كثير (٤) بْن عفير فِي آخرين، وهُوَ المحفوظ.
زاد ابن عفير: فِي رجب.
وزاد الهيثم: ببغداد.
وَقَال أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبي خيثمة (٥) عَن يحيى بْن مَعِين: مات سنة إحدى وخمسين ومئة.
وَقَال مكي بن إِبْرَاهِيمَ البلخي (٦) : مات سنة ثلاث وخمسين ومئة، ولقيته بالكوفة، وببغداد، وبمكة.
وَقَال أَحْمَد بن عَبد اللَّهِ الأَسلميّ (٧) : حَدَّثَنَا الحسن بن يوسف
(١) تاريخ الخطيب: ١٣ / ٤٢١.(٢) نفسه.(٣) نفسه.(٤) نفسه.(٥) تاريخ الخطيب: ١٣ / ٤٢٢.(٦) تاريخ الخطيب: ١٣ / ٤٢٢.(٧) تاريخ الخطيب: ١٣ / ٤٢٢ - ٤٢٣.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.