ابن الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْجَرْشِيُّ، قال: حَدَّثَنَا حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حماد الأَبِيوَرْدِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قال: أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ سُلَيْمٍ، قال: أَمْلَى عَلَيَّ يُونُسُ صَاحِبُ أَيْلَةَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ الرحمن ابن عَبْدِ الْقَارِّيِّ، قال: سَمِعْتُ عُمَر بْنَ الْخَطَّابِ، قال: كَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَسْمَعُ عِنْدَ وجْهِهِ كَدَوِيِّ النَّحْلِ (١) ، فَمَكَثْنَا سَاعَةً، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ورَفَعَ يَدَيْهِ، وَقَال: اللَّهُمَّ زِدْنَا ولا تُنْقِصْنَا، وأَكْرِمْنَا ولا تُهِنَّا، يَعْنِي وأَعْطِنَا ولا تحرمنا - وآثرنا وتؤثر عَلَيْنَا، وارْضَ عَنَّا.
ثُمَّ قال: لَقَدْ أُنْزِلَ عَلَيْنَا عَشْرُ آيَاتٍ مَنْ أَقَامَهُنَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ، ثُمَّ قَرَأَ (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ) عَشْرَ آيَاتٍ.
أَخْرَجَاهُ (٢) مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْهُ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عاليا. وَقَال النَّسَائي: هذا حديث مُنْكَرٌ، لا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ غَيْرَ يُونُسَ بْنَ سُلَيْمٍ، ويُونُسُ لا نَعْرِفُهُ، واللَّهُ أَعْلَمُ.
٧١٧٧ - د س: يونس بن سيف العنسي الكلاعي (٣)
(١) هكذا في الرواية، وفي التِّرْمِذِيّ: فأنزل عليه يوما، فمكثنا ... (٢) التِّرْمِذِيّ (٣١٧٣) والنَّسَائي في سننه الكبرى (١٣٤٨) .(٣) طبقات ابن سعد: ٧ / ٤٥٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٨ / الترجمة ٣٤٩٥، والمعرفة ليعقوب: ٣ / ١٧٤، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٣٥٤، والجرح والتعديل: ٩ / الترجمة ١٠٠٥، وثقات ابن حبان: ٥ / ٥٥٥، وسؤالات البرقاني، الورقة ١٣، والكاشف: ٣ / الترجمة ٦٥٨١، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٩٤، وتاريخ الاسلام: ٥ / ٢١، وجامع التحصيل للعلائي، الترجمة ٩٢٠، ونهاية السول، الورقة ٤٤٧، وتهذيب التهذيب: ١١ / ٤٤٠، والتقريب، الترجمة ٧٩٠٦.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.