سَيْفٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ زِيَادٍ، عَن أَبِي رُهْمٍ عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ السُّلَمِيِّ، قال: سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدْعُو فِي رَمَضَانَ وهُوَ يَقُولُ: هَلُمُّوا إِلَى الْغَدَاءِ الْمُبَارَكِ.
رَوَاهُ النَّسَائي (١) عَنْ شُعَيْبِ بْنِ يُوسُفَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا.
وأخرجه أَبُو داود (٢) من حديث حماد ابن خَالِدٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، وقد كتبناه من ذلك الوجه فِي ترجمة الْحَارِث بْن زِيَاد (٣) .
وأَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أنبأنا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيُّ، وفَاطِمَةُ بِنْتُ عَبد اللَّهِ، قال محمود: أخبرنا أبو الحسين بْنِ فَاذْشَاهِ. وَقَالت فَاطِمَةُ: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، قَالا: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال (٤) : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ الْحِمْصِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى، قال: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، قال: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ سَيْفٍ أَنَّ أَبَا إِدْرِيسَ عَائِذَ اللَّهِ حَدَّثَهُ أَنَ أَبَا ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيَّ حَدَّثَهُ أَنَّهُ أَتَى رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَصَعَّدَ فِيهِ الْبَصَرَ وصَوَّبَ، ثُمَّ قال: نُوَيْبِتَةُ. فَقَالَ أَبُو ثَعْلَبَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ نُوَيْبِتَةُ خَيْرٍ أَوْ نُوَيْبِتَةُ شَرٍّ؟ قال: نُوَيْبِتَةُ خَيْرٍ. فَقَالَ: يَا رَسُولُ اللَّهِ إِنَّا بِأَرْضٍ فِيهَا الصَّيْدُ. فَمَا يَحِلُّ لَنَا مِنْهُ مِمَّا يَحْرُمُ عَلَيْنَا؟ فَقَالَ: حِمَارُ الأَهْلِيِّ، وكُلَّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ حَرَامٌ، ومَا رَدَّتْ عَلَيْكَ قَوْسُكَ وكلبك المكلب فهو لك
(١) المجتبى: ٤ / ١٤٥.(٢) أبو داود (٢٣٤٤) .(٣) انظر: ٥ / الترجمة ١٠١٩.(٤) المعجم الكبير: ٢٢ / حديث ٥٧٠.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.