واحدا، وقد وقع لنا بعلو عنه.
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْن البخاري، وأحمد بْن شيبان، قَالا: أخبرنا أَبُو حفص بْن طَبَرْزَذَ، قال: أخبرنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الأَنْصارِيّ، قال: حَدَّثَنَا الْقَاضِي الشريف أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ علي ابن الْمَهْدِيِّ بِاللَّهِ، قال: أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَر السُّكَّرِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ زَاطِيَا، قال: حَدَّثَنَا عُبَيد اللَّه بْن عُمَر القواريري، قال: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قال: حَدَّثني أَبِي، عَنْ يُونُسَ يَعْنِي الإِسْكَافَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قال: مَا أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ على خِوَانٍ ولا فِي سُكْرُجَّةِ ولا خُبْزَ لَهُ مُرَقَّقٌ. قُلْتُ لِقَتَادَةَ: فَعَلَى مَا كَانُوا يَأْكُلُونَ؟ قال: عَلَى السُّفَرِ.
أَخْرَجُوهُ (١) مِنْ حَدِيثِ مُعَاذِ بْنِ هِشَامٍ، فَوَقَعَ لَنَا بدلا عاليا، وَقَال التِّرْمِذِيّ: غريب. وقَدْ رَوَى عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ سَعِيد بْن أَبي عَرُوبَة، عَن قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ نَحْوَهُ (٢) .
٧١٨٣ - خ: يونس بن القاسم الحنفي (٣) ، أَبُو عُمَر اليمامي،
(١) البخاري: ٧ / ٩١، ٩٧، والتِّرْمِذِيّ (١٧٨٨) ، والنَّسَائي في الرقاق والوليمة من سننه الكبرى، كما في التحفة (١٤٤٤) ، وابن ماجة (٣٢٩٢) .(٢) البخاري: ٨ / ١١٩، والتِّرْمِذِيّ (٢٣٦٣) ، وابن ماجة (٣٢٩٣) ، والنَّسَائي في الوليمة من سننه الكبرى كما في التحفة (١١٧٤) .(٣) تاريخ الدارمي، الترجمة ٨٩٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٨ / الترجمة ٣٥١٩، والصغر: ٢ / ٢٠٧، والكنى لمسلم، الورقة ٧٠، والجرح والتعديل: ٩ / الترجمة ١٠٣٠، وثقات ابن حبان: ٧ / ٦٥١، والتعديل والتجريح: ٣ / ١٢٤٣، والجمع لابن القيسراني: ٢ / ٥٨٥، والكاشف: ٣ / الترجمة ٦٥٨٦، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٩٥، وتاريخ الاسلام، الورقة ٢٧ (أيا صوفيا ٣٠٠٦) ، ونهاية السول، الورقة ٤٤٨، وتهذيب التهذيب: ١١ / ٤٤٦، والتقريب، الترجمة ٧٩١٣.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.