صحبة. قيل: اسمه عَمْرو، وقيل: لبيد ربه، وقيل: حبة، وقيل: حنة. أسلم يوم الفتح، وقيل: إنه سكن الكوفة.
رَوَى عَن: النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم (ت س ق) قصة سبيعة الأَسلميّة.
رَوَى عَنه: الأسود بْن يزيد النخعي (ت س ق) ، وزفر بْن أوس بْن الحدثان (س) .
روى له التِّرْمِذِيّ، والنَّسَائي، وابن ماجه، وقد وقع لنا حديثه بعلو.
أخبرنا به أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيُّ، وفَاطِمَةُ بنت عَبد الله، قال محمود: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ فَاذْشَاهِ، وَقَالت فَاطِمَةُ: أخبرنا أَبُو بَكْرٍ بْنُ رِيذَةَ - قَالا: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال (١) : حَدَّثَنَا عُبَيد بْنُ غَنَّامٍ، ومُحَمَّدُ بْنُ عَبد اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبي شَيْبَة، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عن إبراهيم، عن الأسود، عَن أَبِي السَّنَابِلِ بْنِ بَعْكَكٍ، قال: وضَعَتْ سُبَيْعَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ حَمْلَهَا بَعْدَ وفَاةِ زَوْجِهَا ببضعٍ وعِشْرِينَ لَيْلَةً، فَلَمَّا تَعَلَّتْ مِنْ نِفَاسِهَا تَشَوَّفَتْ (٢) ، فَعِيبَ ذَلِكَ عَلَيْهَا، فَذُكِرَ أَمْرُهَا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَقَالَ: إِنْ تَفْعَلْ فَقَدِ انْقَضَى أَجْلُهَا.
أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ (٣) مِنْ حَدِيثِ شَيْبَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن
(١) المعجم الكبير: ٢٢ / حديث ٨٩٦.(٢) في المطبوع من المعجم، والتِّرْمِذِيّ: تشوقت - بالقاف - خطأ.(٣) التِّرْمِذِيّ: (١١٩٣) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.