الْجَنَّةِ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ، وفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ، ومَرْيَمُ بِنْتُ عِمْران، وآسِيَةُ بِنْتُ مُزَاحِمٍ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ (١) .
وَقَال أَبُو يَزِيدَ الْمَدِينِيُّ، عَن أَبِي هُرَيْرة: قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وسَلَّمَ: خير نِسَاءِ الْعَالَمِينَ أَرْبَعُ: مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْران، وآسِيَةُ بِنْتُ مُزَاحِمٍ، وخَدِيجَةُ بنت خوحيلد، وفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ.
وَقَال الشَّعْبِيُّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبد اللَّهِ: قال رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: حَسْبُكَ مِنْهُنَّ أَرْبَعُ سَيِّدَاتُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ: فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ، وخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ، وآسِيَةُ بِنْتُ مُزَاحِمٍ، ومَرْيَمُ بِنْتُ عِمْران.
وَقَال قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْران، وخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ، وفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ، وآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ.
وَقَال ابْنُ أَبي مُلَيْكَةَ عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ (٢) : سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: إِنَّمَا فَاطِمَةُ بِضْعَةٌ مِنِّي يَرِيبُنِي مَا رَابَهَا ويُؤْذِينِي مَا آذَاهَا.
وروينا عن علي بن الحسين، عن الحسين بن علي، عن علي، قال: قال رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لفاطمة: إن الله يرضى لرضاك ويغضب لغضبك.
وعَنْ عَلِيِّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ (٣) ، عَنِ أنس بن مالك أن
(١) مسند أحمد: ١ / ٢٩٣، والحاكم: ٢ / ٥٩٤.(٢) البخاري: ٧ / ٦٧، ومسلم (٢٤٤٩) ، وأَبُو داود (٦٠٢٩) ، والتِّرْمِذِيّ (٣٨٦٦) .(٣) مسند أحمد: ٣ / ٢٥٩، والتِّرْمِذِيّ (٣٢٠٦) ، وهو ضعيف لضعف ابن جدعان وإِنَّ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.