شِهَادَةُ امْرَأَتَيْنِ بِرَجُلٍ، قِيلَ: ومَا نُقْصَانُ دِينِهِنَّ؟ قال: تَحِيضُ ولا تُصَلِّي (١) .
رَوَاهُ عن الْفَضْلِ بْنِ سَهْلٍ الأَعْرَجِ، عن دَاوُدَ بْنِ عَمْرو، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا بدرجتين.
(١) أخرجه في عشرة النساء من سننه الكبرى (تحفة الاشراف: ٧ / ١٥٤ - ١٥٥ حديث ٩٥٩٨) وفيه هذا الاختلاف الذي مر. والنقص في دين النساء مجازى، ومعناه نقص في التكليف، وهو رحمة بهن لان العاطفة عند المرأة أشد من العقل.