روى له أَبُو دَاوُد، والتِّرْمِذِيّ، وابن مَاجَهْ، وقد وقع لنا حديثه عاليا.
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أنبأنا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ فِي جَمَاعَةٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبد اللَّهِ، قَالَتْ: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال (١) : حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، قال: حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سعد، عَن يزيد بْن أَبي حبيب، عن عَبد اللَّهِ بْنِ رَاشِدٍ الزَّوْفِيِّ، عَنْ عَبد الله بْن أَبي مرة الزوفي، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ حُذَافَةَ، قال: َخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَقَالَ: إِنْ اللَّهَ أَمَدَّكُمْ بِصَلاةٍ هِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمُرِ النِّعَمِ: الْوِتْرِ، جُعِلَتْ لَكُمْ فِيمَا بَيْنَ صَلاةِ الْعِشَاءِ إِلَى أَنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ.
رواه أَبُو دَاوُدَ (٢) ، عَن أبي الْوَلِيدِ، فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوٍّ.
ورَوَاهُ التِّرْمِذِيّ (٣) ، عَنْ قتيبة، وَقَال: لا نعرفه إلا من حديث يزيد.
ورَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ (٤) ، عن مُحَمَّدِ بْن رمح: جميعا، عَنِ الليث.
١٥٨٩ - ع: خارجة بن زيد بن ثابت الأَنْصارِيّ النجاري (٥) ، أبو
(١) المعجم الكبير: ٣ / ٢٣٨.(٢) في الصلاة (١٤١٨) باب استحباب الوتر.(٣) في الصلاة (٤٥٢) باب ما جاء في فضل الوتر.(٤) في الصلاة (١١٦٨) باب ما جاء في الوتر.(٥) طبقات ابن سعد: ٥ / ٢٦٢، وعلل ابن المديني: ٤٥ - ٤٦، وطبقات خليفة: ٢٥١، وتاريخه: ٣٢١، وعلل أحمد: ١ / ٣٠٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ٦٩٦، وتاريخه الصغير: ١ / ٤٢، ٢١٥، ٢١٦، ٢٤١، وثقات العجلي: الورقة ١٣، والمعارف: ٢٦٠، والمعرفة والتاريخ: ١ / ٣٠٠، ٣٥٢، ٣٥٣، ٣٧٦، ٤٢٦، ٤٧١، ٥٥٩، ٥٦٧، ٧١٤، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤٠٦، وأخبار القضاة لوكيع: =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.