أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ قُدَامَةَ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حنبل بْن عَبد الله، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم بْن الحصين، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو علي بْن المذهب، قال: أَخْبَرَنَا أبو بكر بْن مالك، قال (١) : حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أَبِي، قال: حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قال: حَدَّثَنَا عَبد المَلِك أَبُو جَعْفَرٍ، عَن أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ الأَطْوَلِ: أَنَّ أَخَاهُ (٢) مَاتَ وترك ثلاث مئة دِرْهَمٍ، وتَرَكَ عِيَالا، فَأَرَدْتُ أَنْ أُنْفِقُهَا عَلَى عِيَالِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: إِنَّ أَخَاكَ مَحْبُوسٌ بِدَيْنِهِ، فَاقْضِ عَنْهُ. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ أَدَّيْتُ عَنْهُ إِلا دِينَارَيْنِ ادَّعَتْهُمَا امْرَأَةٌ ولَيْسَ لَهَا بَيِّنَةٌ. قال: فَأَعْطِهَا فَإِنَّهَا مُحِقَّةٌ.
رواه (٣) عَن أَبِي بَكْر بْن أَبي شَيْبَة، عَنْ عفان، فوقع لنا بدلا عاليا.
٢٢٠٣ - د ت س: سَعْد بن أَوْس العدوي (٤) ، ويُقال: العبدي، زوج نضرة بِنْت أَبِي نضرة العبدي، البَصْرِيّ.
(١) مسند أحمد: ٥ / ٧.(٢) في حاشية النسخة من قول المؤلف: قيل: إن اسم أخيه المتوفي يسار.(٣) ابن ماجة (٢٤٣٣) في الصدقات، باب: أداء الدين عن الميت.وأخرجه ابن سعد في الطبقات عن عفان أيضا (٧ / ٥٧) .(٤) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ١٩٠ - ١٩١، وتاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ١٩٣٢، والكنى لمسلم، الورقة ٩٥، والجرح والتعديل: ٤ / الترجمة ٣٤٥، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٥٢، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٨، والكاشف: ١ / الترجمة ١٨٤٠، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٣١٠٥، والمغني: ١ / الترجمة ٢٣٣٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٧٠، ونهاية السول، الورقة ١١١، وتهذيب ابن حجر: ٣ / ٤٦٧، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٣٧٦.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.