وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب"الثقات (١) .
روى لَهُ التِّرْمِذِيّ، وقد وقع لنا حديثه عاليا.
أَخْبَرَنَا بِهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبي عُمَر، والْمُسْلِمُ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَنْبَلُ بْن عَبد الله، قال: أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قال: أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ علي، قال: أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قال (٢) : حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا أسباط بْن مُحَمَّد، قال: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَبد اللَّهِ، عَنْ سَعْدٍ مَوْلَى طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عُمَر قال: سمعت من رسول الله صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ حَدِيثًا لَوْ لَمْ أَسْمَعْهُ إِلا مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ - حَتَّى عَدَّ سَبْعَ مِرَارٍ - ولَكِنْ قَدْ سَمِعْتُهُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، قال: كَانَ الْكِفْلُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لا يَتَوَرَّعُ مِنْ ذَنْبٍ عَمِلَهُ، فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ فَأَعْطَاهَا سِتِّينَ دِينَارًا عَلَى أَنْ يَطَأَهَا، فَلَمَّا قَعَدَ مِنْهَا مَقْعَدَ الرَّجُلِ مِنَ امْرَأَتِهِ أَرْعَدَتْ وبَكَتْ، فَقَالَ: مَا يُبْكِيكِ أَكْرَهْتُكِ؟ قَالَتْ: لا، ولَكِنْ هَذَا عَمَلٌ لَمْ أَعْمَلْهُ قَطُّ، وإِنَّمَا حَمَلَنِي عَلَيْهِ الْحَاجَةُ. قال: فَتَفْعَلِينَ هَذَا ولَمْ تَفْعَلِيهِ قَطُّ. ثُمَّ نَزَلَ فَقَالَ: اذْهَبِي فَالدَّنَانِيرُ لَكِ. ثُمَّ قال: واللَّهِ لا يَعْصِي اللَّهَ الْكِفْلُ أَبَدًا. فَمَاتَ مِنْ لَيْلَتِهِ، فَأَصْبَحَ مَكْتُوبًا عَلَى بَابِهِ: قَدْ غَفَرَ اللَّهُ لِلْكِفْلِ.
رواه (٣) عَنْ عُبَيد بْن أسباط بْن مُحَمَّد، عَن أَبِيهِ، فوقع لنا بدلا عاليا، وَقَال حسن، رواه شَيْبَان وغير واحد، عَنِ الأَعْمَش، ورفعوه. ورواه بعضهم عَنِ الأَعْمَش ولم يرفعه. ورواه أَبُو بَكْرِ بْنُ عياش، عَنْ
(١) ١ / الورقة ١٥٤.(٢) مسند أحمد: ٢ / ٢٣.(٣) التِّرْمِذِيّ (٢٤٩٦) في صفة القيامة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.