وأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وعَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عَبد المَلِك، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلَّانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وهْبِ بْنِ الزَّنْفِ السُّلَمِيُّ.
(ح) : وأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأَبُو الْعِزِّ بْنُ الْمُجَاوِرِ الشَّيْبَانِيُّ، قَالا: أَخْبَرَنَا الْخِضْرُ بْنُ كَامِلِ بْنِ سُبَيْعٍ الدَّلالُ.
قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو الدُّرِّ يَاقُوتُ بْنُ عَبد اللَّهِ الرُّومِيُّ.
ح: وأخبرنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وعَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عَبد المَلِك، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وإسماعيل ابن الْعَسْقَلانِيِّ، وأَمَةُ الْحَقِّ شَامِيَّةُ بِنْتُ الْحَسَنِ بْنِ الْبَكْرِيِّ، وزَيْنَبُ بِنْتُ مَكِّيٍّ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ بن طَبَرْزَذَ، قال: أخبرنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الأَنْصارِيّ، وأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الأَشْقَرِ الدَّلالُ، وأَبُو غَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ قُرَيْشٍ، وابْنُ عَمَّتِهِ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَحْرُوجٍ، قَالُوا كُلُّهُمْ: أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ الصَّرِيفِينِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ إِمْلاءً، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الْحَضْرَمِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، قال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قال: حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قال: سُئِلَ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسَلَّمَ أَيُّ الصِّيَامُ أَفْضَلُ؟ قال: صِيَامُ شَعْبَانَ تَعِظِيمًا لِرَمَضَانَ". وسُئِلَ أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قال: صَدَقَةٌ فِي رَمَضَانَ.
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ (١) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيِّ، عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَدَقَةَ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا، وَقَال: غَرِيبٌ، وصَدَقَةُ لَيْسَ عِنْدَهُمْ بِذَاكَ الْقَوِيُّ.
(١) التِّرْمِذِيّ (٦٦٣) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.