رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسَلَّمَ: إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ تَشْغَلُهُمْ أَشْيَاءُ عَنِ الصَّلاةِ، حَتَّى يُؤَخِّرُوهَا عَنْ وقْتِهَا، فَصَلُّوهَا لِوَقْتِهَا، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنْ أَدْرَكْتُ مَعَهُمْ أُصَلِّي؟ قال: إِنْ شِئْتَ.
رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (١) ، عَنْ مُحَمَّد بْن قُدَامَة، عَنْ جَرِيرٍ، وَقَال: عَنْ عُبَادَةَ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا. ورَوَاهُ أَبُو حُذَيْفَةَ، وغَيْرُ واحِدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، فَلَمْ يُجَاوِزُوا بِهِ أَبَا أُبَيٍّ. ورَوَاهُ أَبُو زُبَيْدٍ عَبْثَرُ بْنُ الْقَاسِم، عَنْ سُفْيَانَ، فَقَالَ: عَن أَبِي أُبَيٍّ، عَن أَبِي ذَرٍّ. ورَوَاهُ شُعْبَةُ (٢) ، عَنْ مَنْصُورٍ، فَوَصَلَهُ عَنِ ابْنِ امْرَأَةِ عُبَادَةَ، عَنْ عُبَادَةَ. وكَذَلِكَ رَوَاهُ الْفِرْيَابِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، وقَدْ وقَعَ لَنَا حَدِيثُهُ بعلو عنه.
أخبرنا بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقُرَشِيُّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، ومُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ بْنِ الْفَاخِرِ، وغَيْرُ واحِدٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبد اللَّهِ، قَالَتْ: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنِ رِيذَةَ، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِم الطبراني، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيد بْنِ أَبي مَرْيَمَ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلالِ بْنِ يَِسَاف، عَن أَبِي الْمُثَنَّى الْحِمْصِيِّ، عَن أَبِي أُبَيٍّ، عن عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قال: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَقَالَ: إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلاةَ عن ميقاتها، فضلوا الصَّلاةَ لِمِيقَاتِهَا، فَقَالَ رَجُلٌ: فَيُصَلِّى مَعَهُمْ؟.
فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم: نعم.
(١) السنن: (٤٣٣) .(٢) مسند أحمد: ٥ / ٣١٥.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.