عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُكْرِمٍ، قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ.
(ح) : قال أَبُو نُعَيْمٍ: وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْن أَحْمَد بْن حمدان، قال: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبد اللَّهِ بن نمير.
قالا: حَدَّثَنَا حفغص بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ طَلْقِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَن أَبِي زُرْعَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرة، قال: أَتَتِ امْرَأَةٌ بِصَبِيٍّ لَهَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَقَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ لَهُ، فَلَقَدْ دَفَنْتُ ثَلاثَةً، فَقَالَ: دَفَنْتِ ثَلاثَةً؟ ، قَالَتْ: نَعَمْ. قال: لَقَدِ احْتَظَرْتِ بِحِظَارٍ شَدِيدٍ مِنَ النَّارِ.
رَوَاهُ البخاري (١) ، عَن علي بْن المديني، فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوٍّ.
ورَوَاهُ مُسْلِمٌ (٢) ، عَنِ ابْنِ نُمَيْرٍ، وغَيْرِهِ (٣) ، فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوٍّ أَيْضًا.
ورَوَاهُ (٤) أَيْضًا عَن أَبِي خَيْثَمَةَ، وقُتَيْبَةُ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْهُ.
ورَوَاهُ النَّسَائي (٥) ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ حَفْصٍ وجَرِيرٍ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا.
(١) الادب المفرد (١٤٧) .(٢) الجامع: ٨ / ٤٠.(٣) أَبُو بَكْر بْن أَبي شَيْبَة، وأبو سَعِيد الاشج (صحيح مُسْلِم: ٨ / ٤١) وعُمَر بْن حَفْص بْن غياث (البخاري في الادب المفرد: ١٤٤، وصحيح مسلم، ٨ / ٤٠) .(٤) صحيح مسلم: ٨ / ٤٠.(٥) المجتبى: ٤ / ٢٦.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.