تَخُطُّ فيها العَوَالي لَيْسَ تَنْفُذُها ... كَأَنَّ سِنَانٍ فَوْقَهَا قَلَمُ
فَلاَ سَقَى الغَيْثُ ما وَارَاهُ مِنْ شَجَرٍ ... لَوْ زَلَّ عَنْهُ لَوارَى شَخْصَهُ الرَّخَمُ
أَلْهَى المَمَالِكَ عَنْ فَخْرٍ قَفَلْتَ لِهِ ... شُرْبُ المُدَامَةِ والأَوْتارُ والنَّغَمُ
مُقَلَّداً فَوْقَ شُكْرِ اللَّهِ ذا شُطَبٍ ... لا تُسْتَدَامُ بِأَمْضَى مِنْهُمَا النَّعَمُ
أَلْقَتْ إِليكَ دِماءُ الرُّوم طَاعَتها ... فَلَوْ دَعَوْتَ بِلا ضَرْبٍ أَجَابَ دَمُ
يُسَابِقُ القَتْلُ فِيْهمْ كُلَّ حَادِثَةٍ ... فَمَا يُصِيْبُهُمُ مَوْتٌ ولا هَرَمُ
نَفَتْ رُقَادَ عَليًّ عَنْ مَحَاجِرِهِ ... نَفْسٌ يُفَرّجُ نَفْساً غَيْرَها الحُلُمُ
القائِمُ المَلِكُ الهادِي الذي شَهِدَتْ ... قِيَامَهُ وهُدَاهُ العُرْبُ والعَجَمُ
ابنُ المُعَفَّرِ في نَجْدٍ فَوَارِسَهَا ... بِسَيْفِهِ وَلَهُ كُوفَانُ والحَرَمُ
لا تَطْلُبَنَّ كَرِيْماً بَعْدَ رُؤيَتِهِ ... إِنَّ الكِرامَ بأَسْخَاهُمْ يَدَاً خُتِمُوا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.