١٧٥ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي الْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ رجلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ أَوْ غَيْرِهِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ قَالَتْ: مَنْ زَعَمَ أَنَّ مُحَمَّدًا رَأَى رَبَّهُ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ الفرية، وقال الله لمحمدٍ: {ما كَانَ لبشرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ [اللَّهُ] (١) إِلا وَحْيًا}، حَتَّى خَتْمِ الآيَةِ، وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ مُحَمَّدًا كَتَمَ شَيْئًا مِنَ الْوَحْيِ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى الله الفرية، وقال الله: {يا أيها الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ}، حَتَّى خَتْمِ الآيَةِ، وَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي غدٍ، فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ الفرية، وقال اللَّهُ: {قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ ⦗٧٩⦘ يبعثون}.
(١) ليست في المطبوع.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.