ما الذي عنده تُدار المنايا ... كالذي عنده تدار الشمولُ
وقال أيضاً:
غدرتَ يا موتُ كم أفنيتَ من عددٍ ... بمن أصبت وكم أسكتَّ من لجبِ
وإنْ تكن تغلب الغَلباء عنصرها ... فإنَّ في الخمر معنىً ليس في العنب
وعاد في طلبِ المتروك تاركهُ ... أنّا لنغفل والأيامُ في الطلبِ
فلا تَنَلْكَ الليالي إنَّ أيديها ... إذا ضربنَ كسرنَ النبع بالغربِ
ولا يُعِنَّ عدوّاً أنتَ قاهرُهُ ... فإنهنَّ يصدنَ الصقرَ بالخربِ
وإنْ سَرَرن بمحبوبٍ فَجَعْنَ به ... وقد أتينك في الحالَيْنِ بالعَجَبِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.