ومري سوابق دمعها فتوا كفت ... ساق يجاذب فوق ساق ساقا
وكذلك أيضاً قول أبي إسحاق بن عثمان المغربي:
لم يبق غيرَك إنسان يلاذُ به ... فلا بَرحْتَ لعين الدهر إنسانا
فهذا هو التجانس البديع الذي هو أعلى المراتب وأسمى المنازل.
وقال الآخر:
وإذا البلابل أطربت بديلها ... فانف البلابل باحتساء بلابل
هل لما فات من تلافٍ تلافي ... أو لشاكٍ من الصبابة شاكي
لقائك يدني من المُرتجى ... وبفتح باب الهوى المُرتجا
وأمثال هذا كثيرة كقول بعضهم:
قلت للقلب ما دهاك أجبني ... قال لي بائع الفراني فراني
ناظراه فيما جنى ناظراه ... أودعاني أمُتْ بما أودعاني
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.