. . ... كأنْ ظبيةُ تعطو إلى وراق السَّلم
في رواية من رفع (ظبية)، يريد: كأنها ظبية
ومنه: قوله:
لكنْ فوارسُ نُعْمٍ وأسرتها ... يوم الصُّلَيْفاء لم يُوفون بالجارِ
وقوله:
وأمْسَوا بها ليلَ لو أقسموا ... على الشمس حولين لم تطلعُ
فحكم لـ (لم)، بدلاً من حكمها، بحكم (ما) لما كانت (ما) نافية مثلها، فرفع المضارع بعدها كما يرفع بعد (ما).
ومنه: قوله أنشده الأخفش:
وما بأسَ لو ردت علينا تحية ... قليلُ على من يعرف الحق عابُها
فحكم لما بحكم (لا) بدلاً من حكمها، لشبهها بها من حيث كانا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.