والصحيح أنها غير زائدة، لأن زيادتها قليلة، فلا ينبغي أن تحمل الآية عليها، إذ قد يمكن حملها على ما هو أحسن من ذلك. ألا ترى أنه يمكن أن تكون منقطعة،
على ما ذهب إليه س، أو متصلة، على ما ذهب إليه الأخفش. وقد بين النحويون الوجهين، فأغنى ذلك عن ذكره هنا.
ومنها: زيادة (إلا)، نحو قول الشاعر:
أرى الدهرَ إلا منجنوناّ بأهله ... وما صاحبُ الحاجات إلا مُعذبا
هكذا رواه المازني، يريد: أرى الدهر منجنوناَ بأهله. وكذلك جعلها في قول الآخر:
ما زال مذ وجفت في كل هاجرةِ ... بالأشعث الورد إلا وهو مهموم
يريد: هو مهموم، فزاد (إلا) والواو في خبر (زال)، وفي قول الآخر:
وكلهم حاشاك إلا وجدته ... كعين الكذوب جهدها واحتفالها
يريد: وكلهم حاشاك وجدته، وفي قول ذي الرمة:
حراجيج ما تنفك إلا مناخةَ ... على الخَسْف أو نَرمي بها بلداً قفرا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.