(مُهَذَّبةٌ حلوةُ مُرةٌ ... حقرْنا البحارَ بها والأُسُودا)
قال أبو الفتح: حلوة، أي: كل أحد يعشقها ويستحسنها، ومرة: لأن الوصول إليها صعب لبذل المال والمخاطرة بالنفس، وحقرنا البحار لإفراط سخائك والأسود لإفراط إقدامك.
قال الشيخ: النصف الأول سقيم، وهو تفسيره حلوة ومرة كما فسرهما، وهما عندي كما قيل:
ممقرٌ مُرٌّ على أعدائهِ ... وعلى الأدنين حُلوٌ كالعسل