وقول أبو الأسود:
يابا المغيرةِ ربَّ أمرٍ معضلٍ ... فرجته بالنُّكر منى والدَّها
ومثل ذلك ما أنشده أحمد بن يحيى:
إن لم ااتل فالبسوني برقعا ... وفتخاتٍ في اليدين أربعا
فإن قلت: فلم لا يكون (وى) في هذا الموضع للتعجب، [وتكون اللام الجارة؟ فالذي يدل على أنه (ويلٌ) والهمخزة محذوفة] من (أمٍّ) قول الشاعر:
لأمٍّ الأرض ويلٌ ما أجنت ... بحيثُ أضرَّ بالحسنِ السبيل
وكذلك قوله:
ويلِ أمها روحةً والريحُ معصفةٌ ... والغيثُ مرتجزٌ والليلُ مقتربُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.