لم تضمره لم يستقم الكلام، لبقائه بلا محدث عنه، ويكون (فوق ذلك) وصفاً لذلك المحذوف.
ويحتمل هذا البيت شيئاً آخر، على قول أبي الحسن، وهو أن يكون قوله:(فوق ذلك) في موضع رفع، ألا ترى أنه حمل قوله تعالى:(وَأَنّا مِنّا الصّالِحُونَ وَمِنّا دُونَ ذَلِكَ) على أن (دُونَ) في موضع رفع، فكذلك يكون (فوق) وليس ذلك على حذف الموصوف وكذلك حمل قوله تعالى: (لَقَد تّقَطّعَ بَيْنَكُمْ) على هذا المذهب، وكذلك قوله تعالى:(يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ).