وما ذكرناه أبينُ من أن تجعلَ الضَّميرَ للخيل المذكورة قبلَ البيتِ في قوله:
تكشُّفَ عوذِ الخيلِ تحمي فلاءها ... إلى جنبِ أخرى بالقنيِّ قيامِ
ألا ترى أنَّ السَّحابَ يشبَّهُ بالإبلِ، وفي أكثرِ الأمرِ، دونَ الخيلِ.
وقال: كأنَّ بثنييه فذكَّر، كما قال تعالى:(يزجي سحاباً ثمَّ يؤلِّفُ بينهُ، ولو قال: بثنييها، كما قال: (أعجازُ نخلٍ خاويةٍ) لاستقام، ومثلُ قوله:(السَّحابَ الثِّقالَ)، ما أنشده يعقوبُ: