فإذا هذه: التي هي ظرفٌ من الزَّمان، لأنّ المعنى: إذا نفحتْ ريحٌ تنسَّمها، وإذا كان كذلك، كانت ريدةٌ مرتفعةً بفعلٍ مضمرٍ، تفسيره نفحتْ، مثل:(إذا السَّماءُ انشقَّتْ) ونحو ذلك، ومن متعلّقةٌ بالمحذوف الذي فسَّره نفحتْ، وما أضيف إليه حيثُ ما حكاه أحمدُ بن يحيى: من حيثُ وليس.
ومثلُ حذفِ الفعل، الذي تقتضيه إذا هنا، ما جاء من حذف الفعلِ، الذي تقتضيه لو في قول الشاعر. . .
وإن شئتَ قلت: إنَّ حيثُ مضافةٌ إلى نفحتْ، وريدةٌ مرتفعةٌ بفعلٍ