كانَ حَيِيَ يحيَى، مثلُ: عِلمَ يَعلمُ، وقد قُرِئَ بِها، إلا أنه شَدَّدَ الياءَ
تخفيفاً كمَا قالُوا: عيَّ بأمرِه، ألاَ ترَى أنَّ مِن العربِ مَنْ يقولُ: عَلْمَ زيدٌ،
يعنِي عِلمَ تخفيفاً فِيما ليس بِمِثْلَيْنِ، فأولَى فِي المثلينِ.
(في مَنَامِكَ قَلِيلاً)
في عينِك؛ لأنَّها موضعُ النَّومِ، كالمقام موضعَ الإقامةِ.
وقيلَ: إنَّه رؤَيا النَّوم [لتجرِئَةِ] المسلمينَ.
(ويُقَلِلُكُمْ في أعْيُنِهِمْ)
لئلاّ يستعدُّوا لَكُمْ.
(وَتَذهَبَ ريِحُكُمْ)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.