-وعلى هذِه الصورةِ- لا يُتَصَوَّرُ فكأنَّه تعاَلى قالَ: قاتلُوهُمْ حتَّى يذلُّوا ذلاً يبقَى
على الأيامِ، وِفي أقلِّ هذا الهوانِ ما يزيدُ على كثيرٍ مِن العذابِ والقتلِ. فسقطَ
قولُ الطاعنِ فِي سقوطِ القتلِ عنهُم بعرَضٍ يسيرٍ لا يعبأُ به.
٤٦٩ - أَلَمْ تَرَ أنِّي لا تُبَلُّ رَمِيَّتِي ... [فَمَنْ] أَرْم لا [تُخْطِيء] مقَاتِلُـ[ـه] نَبْلِي
٤٧٠ - رأَيْتُكَ لا تحْمِي عِقَالاً ولَمْ تُرِدْ ... [قِتَالاً] [فمَا لاقَيْتَ] شَرّ مِن القَتْلِ
ألا ترَى أنَّ بنِي تغلبَ لمَّا عثَرَتْ على هذا [الذُّلِّ] المبير المبينِ كيفَ أَبَتْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.