العيد فيجزئ ذلك عن صلاة الجمعة كما هو مذهب الحنابلة. (١)
القول الثاني: وقال المالكية لا تجزئ الأضحية عن العقيقة (٢)، وهو الرواية الثانية عن الإمام أحمد فقد روى الخلال عن عبد الله بن أحمد قال:[سألت أبي عن العقيقة يوم الأضحى تجزئ أن تكون أضحية أو عقيقة؟ قال: إما إضحية أو عقيقة على ما سمى]. (٣)
ويرى هؤلاء أن كلاً من الأضحية والعقيقة ذبحان بسببين مختلفين فلا يقوم الذبح الواحد منهما كدم التمتع ودم الفدية. (٤)