وَالحَمِيمُ هُوَ المَاءُ المَغْلِي؛ قَالَ تَعَالىَ: {وَسُقُواْ مَاءً حَمِيمَاً فَقَطَّعَ أَمْعَاءهُمْ} {محَمَّد/١٥}
وَقَالَ تَعَالى:
{يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُؤُوسِهِمُ الحَمِيم {١٩} يُصْهَرُ بِهِ مَا في بُطُونِهِمْ وَالجُلُود} {الحَج}
فَهُوَ في الآيَةِ الأُولىَ شَرَاب، وَفي الآيَةِ الثَّانِيَة لَوْنٌ مِنَ الْعَذَاب: فَمِنهُ يَشْرَبُون، وَبِهِ يُعَذَّبُون!!
عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال:
" إِنَّ الحَمِيمَ لَيُصَبُّ عَلَى رُءوسِهِمْ؛ فَيَنْفُذُ الجُمْجُمَةَ حَتىَّ يَخْلُصَ إِلى جَوْفِهِ؛ فَيَسْلُتَ مَا في جَوْفِهِ حَتىَّ يَمْرُقَ مِنْ قَدَمَيْه " ٠ [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ وَفي تَرَاجُعَاتِهِ بِرَقْمَيْ: (٣٤٧٠، ٧١)، رَوَاهُ الحَاكِم]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.