للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

وَتَقُولُ أَنَا مِنَ المَزِيد، وَإِنَّهُ لَيَكُونُ عَلَيْهَا سَبْعُونَ ثَوْبًا، أَدْنَاهَا مِثْلُ النُّعْمَانِ مِنْ طُوبَى ـ أَيْ أَقَلُّ هَذِهِ الثِّيَابِ حُسْنَاً: أَحْمَرُ فَاقِعٌ لَوْنُهُ كَشَقَائقِ النُّعْمَان ـ فَيَنْفُذُهَا بَصَرُه، حَتىَّ يَرَى مُخَّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ ذَلِك، وَإِنَّ عَلَيْهَا مِنَ التِّيجَانِ إِنَّ أَدْنىَ لُؤْلُؤَةٍ عَلَيْهَا لَتُضِيءُ مَا بَينَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِب " ٠ [حَسَّنَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَعِ ٠ ص: (٤١٩/ ١٠)، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]

<<  <   >  >>