ـ لَذَّةُ مُعَانَقَةِ الحُورِ الْعِينِ وَجِمَاعِهِنّ:
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّهُ قَال:
" قِيلَ يَا رَسُولَ الله؛ أَنُفْضِي إِلىَ نِسَائِنَا في الجَنَّةِ كَمَا نُفْضِي إِلَيْهِنَّ في الدُّنيَا ٠٠؟
قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم:
" وَالَّذِي نَفْسُ محَمَّدٍ بِيَدِه: إِنَّ الرَّجُلَ لَيُفْضِي في الغَدَاةِ الوَاحِدَة: إِلىَ مِاْئَةِ عَذْرَاء " ٠٠ أَيْ يُجَامِعُ في المَرَّةِ الوَاحِدَة: مِاْئَةَ عَذْرَاء ٠ [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَة، وَقَالَ الحَافِظُ الضِّيَاء: عَلَى شَرْطِ الصَّحِيح، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الكَبِيرِ وَالأَوْسَط]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.