الثالث: بمعنى ألا، قال الله: (هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ) و: (هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ) معناه: ألا أدلكم.
الرابع: بمعنى التوبيخ، قال الله: (هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذَلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ) وقوله: (هَلْ لَكُمْ مِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ شُرَكَاءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ) ومعنى هذه الآية: الرد على عبدة الأوثان يقول: جعلتم الذي هو ملك اللَّه مثله، وأنتم لا تجعلون مماليككم أمثالكم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.