٢٢٧١ - وقال مسدّد: حدّثنا هشيم عن العوام (١)، عن أزهر بن راشد قَالَ:[كَانَ](٢) أَنَسٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا حَدَّثَ أَصْحَابَهُ بِحَدِيثٍ لَا يَدْرُونَ مَا هُوَ أتوا الحسن رضي الله عنه ففسَّره لهم. ففسَّر لَهُمُ الْحَسَنُ يَوْمًا حَدِيثَ:"لَا تَنْقُشُوا (٣) في خواتمكم عربيًا"، أي:"لا تنقشوا محمدًا".
(١) في الأصل وجميع النسخ: "المقدم"، وهو خطأ، والصواب ما أثبته كما سيأتي في تخريجه. (٢) ما بين المعكوفتين ساقط من (حس). (٣) النقش: قال في لسان العرب (٦/ ٣٥٨): "الانتقاش: أن تنتقش على فصّك، أي: تسأل النقاش أن ينقش على فصّك".