في سكة إلّا يلقاني النَّاسُ قُلْتُ: مَا شَأْنُ النَّاسِ] (٤) قَالُوا: نَحْسَبُكَ غَرِيبًا؟ قُلْتُ: أَجَلْ، قَالُوا: مَاتَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: فلقيت أبا موسى رضي الله عنه بالعراق فحدثته بالحديث، فقال: وا لهفاه ألا كان حَتَّى (٥) يُبَلِّغَنَا مَقَالَةَ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم-.
(٤) ما بين المعقوفتين سقط من (عم) و (سد).(٥) وفي (مح): "رأه" وما ذكرته هو الموافق لما في الإتحاف.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.