= قال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح، قال ابن حبّان: أبو هاشم الأُبُّلِي كان يضع الحديث على أنس، لا يحل كتب حديثه إلّا اعتبارًا.
قلت: كثير بن عبد الله هذا، ذكره الذهبي في ضعفائه، ونقل عن البخاريُّ قوله: منكر الحديث، وعن النسائيُّ قوله: متروك (المغني ٢/ ٥٣٠)، فهذا الحديث بهذا الإسناد لأجله ضعيف جدًا.
ومن هذه الطريق أخرجه ابن عَدي (٦/ ٦٥) وذكر أوله، والبيهقيُّ في الشعب كما في اللآلئ المصنوعة (٢/ ٣٨٠) وذكر بعضه.
٤ - وأخرج أبو يعلى (٧/ ٢٧٢) من طريق عمر بن أبي خليفة عن ضرار بن مسلم، عن أنس مرفوعًا ببعضه. وسنده ضعيف، وقد ذكره الحافظ هنا في المطالب، وهو الطريق القادم برقم (٤).
٥ - وأخرج العُقيلي (١/ ١١٩) وابن عَدي (١/ ٤١٨)، ومن طريقه البيهقي في الشعب (٦/ ٤٢٨) وأخرجه القُضاعي في مسند الشهاب (١/ ٣٧٦) من طريق يحيى بن سُليم الطائفي عن الأزور بن غالب، عن سليمان التيمي، عن أنس بن مالك مرفوعًا ببعضه.
قال العُقيلي: لم يأت به عن سليمان التيمي غير الأزور هذا، ولهذا الحديث عن أنس طرق، ليس منها وجه يثبت.
وذكره الحافظ في تخريج أحاديث الكشاف (ص ١٢١) وأعلَّه بأزور بن غالب.
قلت: وفيه يحيى بن سُليم الطائفي، قال الحافظ: صدوق سيء الحفظ (التقريب ص ٥٩١).
٦ - وأخرج العُقيلي (٣/ ٤٤٥) وابن الأعرابي في المعجم (٢/ ٥٠) من طريق الفضل بن العباس أبي العباس، والعُقيلي أيضًا (١/ ١٤٨) من طريق بكر بن الأعنق، والقُضاعي في مسند الشهاب (١/ ٣٧٦) من طريق الأزور بن غالب، ثلاثتهم: عن ثابت، عن أنس مرفوعًا ببعضه. =